على غضنفرى
279
التكرار في القرآن
سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا « 1 » . ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً « 2 » . سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا / « 3 » . سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا « 4 » . قيل في سبب نزول الآية الاولى ، انّها نزلت في أهل مكّة بعد ان قرروا اخراج النبي صلى الله عليه و آله ثمّ بدلوا رأيهم وارادوا قتله في الليلة المشهورة ب « ليلةالمبيت » و لكن اللّه أخبره وامره بالهجرة ، ونزلت الثانية في زواج النبي صلى الله عليه و آله بزينب بنت جحش التي كانت زوجة زيد بن حارثة ، ونزلت الثالثة في جماعة من المنافقين كانوا في المدينة فاذا خرج النبيّ في بعض غزواته اخذوا يطلقون الشائعات و يقولون قتل النبيّ او اسّر فيغتم المسلمون لذلك ويشكون في رسولاللّه ، والآية الرابعة نزلت بعد آيات تتحدث عن الحديبية ، فقالاللّه تعالى وَ لَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً « 5 » ثم قال هذا من « سنةاللّه التي خلت من قبل و . . . » . وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً « 6 » . وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ
--> ( 1 ) - سورة الأسراء ، آية 77 . ( 2 ) - سورة الأحزاب ، آية 38 . ( 3 ) - سورة الأحزاب ، آية 62 . ( 4 ) - سورة الفتح ، آية 23 . ( 5 ) - سورة الفتح ، آية 22 . ( 6 ) - سورة الاسراء ، آية 83 .